التسجيل !

القائمة الرئيسية

· الصفحة الأولى
· أخبر صديق عن موقعنا
· محرك بحث
· أرسل مقالا جديداً
· أرشيف المقالات
· أفضل المقالات
· المجلة
· المنتديات
· البرامج
· الرسائل الخاصة
· احصائيات
· استقتاءات سابقة
· دليل المواقع
· حسابك الشخصي
· راسل الادارة
 

معرض الصور

ادخل وشاهد معرض الصور

 

أخر مواضيع المنتدى

أخر مواضيع المنتدي


[ موقع آل يازجي في زيدل ]
 

المجلة الشخصية

· سوريا 2060
(shadi)

[ مشاهدة المجلات ]
 

خاطرة 

وفاء كتبت اعرف نفسك وغير ذاتك اعرف نفسك استوقفتني هذه العبارة وفكرت بها كثيرا ,وتساءلت من منّا يعرف نفسه أو من يحاول التفتيش عن ذاته كم تأخذنا الحياة في دوّامتها, وتبعدنا عن أنفسنا فننظر إلى الخارج إلى الأشياء المنظورة الماديّة. .

. نجهد نفسنا في تحسينها وجلّ ما نهتم به نظرة الناس لنا ولما عندنا وأيّ مركز حصلنا, رّبما نقضي حياتنا كلّها ونحن نسعى وراء مجد باطل مرتكز على الأشياء التي تزول أو تفقد قيمتها مع الزمن, فالشيء الذي أفرح به اليوم ويكون ذوقيمة مادّية عالية, عندما امتلكه يصبح شيء ملموس ويزول فرحي به لأنني امتلكته وهكذا أعيش في دوامة الامتلاك والتعود. أتساءل لم لم أعد أفرح لشيء؟ لم تعد الأشياء تعطيني السعادة؟ وأجلس مع ذاتي أفتّش في داخلي وأفكّر مالذي يشعرني بالسعادة ؟ هذه تساؤلات أشعر بأنني إن وجدت الإجابة عنها ربما أكتشف من خلالها الطريق الصحيح للسعادة. بدأت أفكّر مالذي يجعلني سعيدًا ويحثّني على الضحك من كلّ قلبي ؟ عندما أنظر إلى وجه طفل صغير أفرح, البراءة في عينيه والابتسامة على شفتيه والنقاء في حياته, وأتأمّل كيف يكون الإنسان كورقة بيضاء نظيفة تكتب عليها, فإن كتبت شيئا جيدا كان إنسان جيّد وان كتبت شيئا سيّئا كان إنسان شرّير وأفكّر... صحيح أن الإنسان جيّد بطبعه تمرّ على حياته أشياء وألوان تصبغه بها . وأتابع البحث عن مصدر سعادتي, أنا اشعر بشعور طيّب عندما أساعد أحدا فكيف لي أن أنسى نظرة عجوز ساعته في عبور الشارع ؟كيف نظر لي وشكرني, إذاً شيء جديد هو مساعدة الناس وفعل الخير يعطيك شعورًا طيّبا وراحة كبيرة . محبة الناس من حولي تعطيني شعورًا جميلاً, إنّك إنسان محبّ ومحبوب, فأنت عندما تجلس مع صديق ما يسعدك في ذلك اللقاء, ليس ما يلبس, وما يقدم لك من مشروب, وأيّ بيت يسكن وما نوع الفرش الذي تجلس عليه بل أكثر من ذلك, فالأشياء تتلاشى أمام ناظريك عندما تركز على حديثه المحبّب, وأفكاره التي تغني عقلك وروحك وتذوب معه في هالة محبة تريح النفس وتبهج الروح. ما يشعرك بالسعادة الحياة الموجودة في نفس كلّ كائن حيّ لا أستطيع التعبير عن شعوري عندما أنظر إلى برعم وردة تتفتّح أمام ناظري, تفتح قلبها للحياة وتتلوّن بأجمل لون, يجعلك ترى الجمال الذي يصنعه الخالق, والوردة رمز لكل الأشياء الحلوة التي خلقها الله علما بأنّك تكاد لاتشعر بشيء تجاه نفس الشيء الاصطناعي حتى ولو صنع بصورة مطابقة للأشياء الحيّة. تشعر بالسعادة عندما ترى أوّل ضوء يظهر عند الفجر, وأوّل بزوغ للشمس كيف تنير العالم من حولك ويملأ النور روحك. عندما نستنشق الهواء العليل عند الفجر ورائحة الليمون والياسمين فتمجد الرب . وأفكر...... هذه الأشياء التي جعلتني سعيدًا هي من صنع الله ,وليس من صنع الإنسان. وما يجمع بينهم, أنهم يبثّون بالنفس السلام والراحة , كلما كانت الأشياء بسيطة أكثر جعلتك مرتاح أكثر إذاً البساطة مهمّة في حياتنا لم نسعى إلى تعقيدها ؟! لم لانعمل على هذا السلام الداخلي في حياتنا؟! مفتّشين داخل أنفسنا عن ما يسعدنا ونركّز عليه ,وما يزعجنا نتغاضى عنه هكذا نريح أنفسنا ونتصالح مع ذواتنا. نجعل من ذواتنا موضوع بحثنا الدائم, ونعمل على تغيير ما يجب تغييره حتى يقودنا لنرتق أكثر فأكثر, لنستحق هذه المنزلة التي رفعنا بها الله وكرّمنا بها على باقي الكائنات, حتى أنّه اعتبرنا أولاده وإخوة للرب يسوع .
 
أرسلت يوم الخميس 28 يناير 2010 بواسطة jihad
 

دخول

اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 

روابط ذات صلة

· زيادة حول
· الأخبار بواسطة jihad


أكثر مقال قراءة عن :
قصة عقلين وردتني بالإيميل من فاتن

 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق